المرأة السعودية

ست طاقات من الأمل باستثمار طاقات المرأة السعودية

 الآراء
تم النشر 24-06-2019, في adminblogrly
اليوم الفتيات يشاركوا في صفوف الرياضة والمرأة تقود سيارتها وتتولى مراكز قيادية، كلّه بفعل التعديلات الي تسويها السعودية من خريف .2017 وبما أنه للمرأة الآن صلاحيات أكثر ترحّب بمشاركتها على كافة الأصعدة، خلينا نتعرف على 6 جوانب إيجابية للموضوع:
1. المساعدة على تحقيق الرؤية 2030: ضمن الرؤية تسعى السعودية لبناء اقتصاد لا يعتمد على العائدات النفطية فقط. وعشان المرأة صاحبة رؤية كمان، تحمل الكثير من الأفكار والمهارات اللي راح تقدر تستثمرها بأعمال جديدة تعطيك مدخول إضافي، خاصةً أنّ المملكة افتتحت أكبر مركز نسائي للأعمال حتى يدعم المرأة ويعمها بأكثر من 20 ألف فرصة في العشر سنوات الجاية.
2. خفض مستوى البطالة: عام 2018 تجاوز معدل البطالة 12.8٪، وهو أعلى المعدلات اللي شفناها في المملكة من 20 سنة. لكن لأن المرأة قادرة على قيادة الشركات وإدارة مواردها البشرية بشكل فعّال، وكمان إنشاء مؤسسات صغيرة ووسطى، راح تحد من هذه النسب وتخلق فرص جديدة لكثير من الناس.
3. إضافة مورد بشري جديد لمواجهة التحديات: دخلت وسائل التواصل الاجتماعي حياتنا اليومية، ما نقدر نتجاهل تأثيرها في جوانب العمل. عادات الأشخاص الاستهلاكية تغيّرت وقواعد التسويق تطورت لكن المرأة كانت سريعة في التكيف مع كل ذا وذاك وأثبتت قدرتها على صناعة الفرق فين ما كانت. في السنة الماضية، تضاعفت جهود النساء ببيع المنتجات الرمضانية عن طريق الواتسآب وغيره من المواقع. وما هو إلا مثال بسيط عن المرأة السعودية الطموحة اللي بتكون قيمة إضافية في سوق العمل.
4. دعم الأعمال والقطاعات التجارية: إذا ناقشنا وحدة من التسهيلات اللي تستفيد منها النساء دحين، راح نشوف دوافع للتفاؤل في الاقتصاد السعودي. مثلاً، رفع الحظر عن قيادة المرأة راح يسوي ارتفاع بمبيعات معارض السيارات، ودعم لأعمال شركات الصيانة والتأمين وغيرها من القطاعات. وطبعاً راح يكون لهذه الأموال الإضافية اللي حتدخل السوق تأثير إيجابي على الاقتصاد.
5. تنوّع الخدمات المتاحة: : بفضل أسلوب المرأة الخاص في التعامل مع حاجات المجتمع، راح نلاحظ فكر جديد في الخدمات التي تُقدّم لنا. وتأكيداً على صحة الكلام دا، بادروا الأطباء النساء في مستشفى الخُبر الحكومي بإنشاء خدمة إسعافات من كوادر نسائية عشان تحرص على راحة المرضى السيدات وتحترم خصوصيتهم.
6. مصدر أمل وإلهام للمستقبل: لا شك أن هذه التغييرات حتعطينا الأمل في رجوع شبابنا فين ما كانوا. فاليوم تفتح السعودية ذراعيها قدام المواطنين وتحضنهم برؤية أكبر وفرص أكثر حتى يعيش مجتمعها الشاب اللي ما يتجاوز معدّل عمره 30.2 عاماً، في أرض خصبة لاستثمار طاقاته وبناء أحلامه في بلده.

مقالات ذات صلة

تم النشر 24-06-2019, في adminblogrly

ست طاقات من الأمل باستثمار طاقات المرأة السعودية

اليوم الفتيات يشاركوا في صفوف الرياضة والمرأة تقود سيارتها وتتولى مراكز قيادية، كلّه بفعل التعديلات الي تسويها السعودية من خريف .2017 وبما أنه للمرأة الآن…

اقرأ أكثر